الحكمة ضالة المؤمن
الدعاء عبادة
2 التنمية البشرية
1 التنمية البشرية
..مواضيع مختلفة+مواقع مميزة
قصة طريفة
النجاح للجميع
موسوعة الكنوز الوثاءئقية
لا
مرحبا بزوارنا
استماع تلاوات وأذكار
تفسير ميسر للقرآن
من اخترع+ أرسم
للمعلمين والمعلمات
ADRAREأدرار
كلمات+ هل تعلم+ ترجمة
حكايات وبرامج
إسلاميات
مقالات
فتاوي+ دليل السائق
مدينة سلا الجديدة النشأة و التطور
ترمواي الرباط +نشأة المدن
طريقك..فيلم مناسك الحج
قراءة في المصحف
تعليم برامج الكمبيوتر بالفيديو
أخبار
للآباء والأمهات
ألعاب+ ألغاز+معلومات
ألبوم صور المغرب وعجائب الدنيا
إذاعات وقنوات عربية
لللإتصال
ألبوم سلا الجديدة+ مواقع مفيدة
موسيقى هادئة +أغاني سامي يوسف
موقع التعليم الإبتدائي
cyberprotection des enfants
أناشيد أطفال+ تعليم لغات
ضحك بطريقة مغربية
جرائد+أخبار+ألبوم صورطريفة
استماع قرآن كريم
le dictionnaire
LE CONJUGUEUR
الزوار
tom et jerryرسوم متحركة
دروس للسنة السادسة ابتدائي
GOOGLE TRADUCTION
موقع حساب ابتدائي
حول الأدب العربي
reflexionsتأملات
لعبة وزنك ذهب+مباني غريبة
Web radio
Earth albumألبوم الأرض
دليل المواقع
مكتبتك الصوتية
ألعاب
أفلام مغربية
.. أغاني أطفال
آخر الأخبار
دروس شاملة لكل المستويات
Mathématiques magiques
jouer en ligne
cours informatique
مكتبة عربية
. إعجاز القرآن
..أوقات الصلاة+أحوال الطقس
مملكة الحيوانات
Radio+عالم الطبيعة
أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك
دروس للإعدادي
Apprendre le français en s’amusant
Presse Arabe
برنامج صرف
المكتبة الخضراء للأطفال
أصحاب الكهف
موسوعة غينيز
مقاطع فيديو
الأدعية الصحيحة
القواميس
التجويد
حول التعليم
عالم عجيب
عالم الطفل
قصص الانبياء
شخصيات إسلامية
مكتبة مجانية
سليمان عليه السلام
أطول عشر رجال
حافظ على صحتك
عمر المختار
تفسير الأحلام
facebook فيس بوك
france24
أخبارالرياضة المغربية
أخبار مغربية
مطبخ الأسرة
Jeux flash
ألعاب فلاش1
ألعاب فلاش2
موسوعة الشعر العربي
Premiers pas sur internet
أسئلة
حول الجمعيات
APOLLO 6
أناشيد و كلمات للفن الراقي
الموسوعة الإنشادية
ركن الأطفال
رحلة إلى السعادة
YOUTUBE يوتوب
FILMZE
FILMS
إذا الشعب
ONCF أوقات القطار
مواقيت الصلاة
الأرصاد الجوية+توقيت الصلاة..
خدمات عمومية
برامج قنوات وإذاعات المغرب
قناة ميدي1 سات
MUSIQUE ARABE
أحزاب مغربية.. ' موقع لكم '
دستور المملكة المغربية
مشروع الدستور الجديد
Distraction
الأديب
حياتنا النفسية
ركن الطفل
المسجد الاقصى من الداخل
français
تعليم مستوى ثانوي
متحف الديناصورات
2 متحف الديناصورات
متحف الفيلة
متحف قاع البحر
متحف تاريخ النبات
الجزيرة الوثائقية
موقع الوراق مكتبة إلكترونية
تحميل كتب
الموسوعة العربية
LIVRES POUR TOUS àlire ou télécharger
LIVRES POUR ENFANTS
a
f
d
c
e
g
i
p
h
1
2
3
4
5
6
7
écouter Oumkalthoum
الباحث العربي شرح كلمات
المدرسة العربية الإلكترونية
3D الكرة الأرضية
كاميرا الأرض
mbc3 ألعاب
كنوز
كلمات الأغاني
 

الدعاء عبادة


 
   مقال رائع يكتب بماء الذهب


 
من روائع الدكتور مصطفى محمود


 






 


 
  العذاب ليس له طبقة

 
الذي يسكن في أعماق
  الصحراء يشكو مر الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب.

 
وساكن الزمالك الذي
  يجد الماء والنور والسخان والتكييف والتليفون والتليفيزيون لو استمعت إليه
  لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من سوء الهضم والسكر والضغط
 .

 
والمليونير ساكن باريس
  الذي يجد كل ما يحلم به، يشكو الكآبة والخوف من الأماكن المغلقة والوسواس والأرق
  والقلق.

 
والذي أعطاه الله
  الصحة والمال والزوجة الجميلة يشك في زوجته الجميلة ولا يعرف طعم الراحة.

 
والرجل الناجح المشهور
  النجم الذي حالفه الحظ في كل شيء وانتصر في كل معركة لم يستطع أن ينتصر على ضعفه
  وخضوعه للمخدر فأدمن الكوكايين وانتهى إلى الدمار.

 
والملك الذي يملك
  الأقدار والمصائر والرقاب تراه عبدا لشهوته خادما لأطماعه ذليلا لنزواته.

 
وبطل المصارعة أصابه
  تضخم في القلب نتيجة تضخم في العضلات.

 
كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ
  متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر من بعد الفوارق
.

 
وبرغم غنى الأغنياء
  وفقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة والشقاء الدنيوي متقارب.

 
فالله يأخذ بقدر ما
  يعطي
، ويعوض بقدر ما يحرم، وييسر بقدر ما
  يعسر.. و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه ولرأى عدل الموازين الباطنية برغم
  اختلال الموازين الظاهرية.. ولما شعر بحسد ولا بحقد ولا بزهو ولا بغرور.

 
إنما هذه القصور والجواهر
  والحلي واللآلئ مجرد ديكور خارجي من ورق اللعب.. وفي داخل القلوب التي ترقد فيها
  تسكن الحسرات والآهات الملتاعة.

 
والحاسدون والحاقدون
  والمغترون والفرحون مخدوعون في الظواهر غافلون عن الحقائق.

 
ولو أدرك السارق هذا
  الإدراك لما سرق ولو أدركه القاتل لما قتل ولو عرفه الكذاب لما كذب.

 
ولو علمناه حق العلم
  لطلبنا الدنيا بعزة الأنفس ولسعينا في العيش بالضمير ولتعاشرنا بالفضيلة فلا
  غالب في الدنيا ولا مغلوب في الحقيقة والحظوظ كما قلنا متقاربة في باطن الأمر
  ومحصولنا من الشقاء والسعادة متقارب برغم الفوارق الظاهرة بين الطبقات.. فالعذاب
  ليس له طبقة وإنما هو قاسم مشترك بين الكل.. يتجرع منه كل واحد كأسا وافية ثم في
  النهاية تتساوى الكؤوس برغم اختلاف المناظر وتباين الدرجات والهيئات
.

 
وليس اختلاف نفوسنا
  هو اختلاف سعادة وشقاء وإنما اختلاف مواقف.. فهناك نفس تعلو على شقائها وتتجاوزه
  وترى فيه الحكمة والعبرة وتلك نفوس مستنيرة ترى العدل والجمال في كل شيء وتحب
  الخالق في كل أفعاله.. وهناك نفوس تمضغ شقاءها وتجتره وتحوله إلى حقد أسود وحسد
  أكال.. وتلك هي النفوس المظلمة الكافرة بخالقها المتمردة على أفعاله.

 
وكل نفس تمهد بموقفها
  لمصيرها النهائي في العالم الآخر.. حيث يكون الشقاء الحقيقي.. أو
 السعادة الحقيقية..
  فأهل الرضا إلى النعيم وأهل الحقد إلى الجحيم.

 
أما الدنيا فليس فيها
  نعيم ولا جحيم إلا بحكم الظاهر فقط بينما في الحقيقة تتساوى الكؤوس التي يتجرعها
  الكل.. والكل في تعب.

 
إنما الدنيا امتحان لإبراز
  المواقف.. فما اختلفت النفوس إلا بمواقفها وما تفاضلت إلا بمواقفها
.

 
وليس بالشقاء والنعيم
  اختلفت ولا بالحظوظ المتفاوتة تفاضلت ولا بما يبدو على الوجوه من ضحك وبكاء
  تنوعت.

 
فذلك هو المسرح الظاهر
  الخادع.

 
وتلك هي لبسة
  الديكور 
والثياب
  التنكرية
 التي يرتديها الأبطال
  حيث يبدو أحدنا ملكا
 والآخر
  صعلوكا وحيث يتفاوت أمامنا المتخم والمحروم.

 
أما وراء الكواليس، أما على مسرح القلوب، أما في كوامن الأسرار
  وعلى مسرح الحق والحقيقة.. فلا يوجد ظالم ولا مظلوم ولا متخم ولا محروم.. وإنما
  عدل مطلق واستحقاق نزيه يجري على سنن ثابتة لا تتخلف حيث يمد الله يد السلوى
  الخفية يحنو بها على المحروم وينير بها ضمائر العميان ويلاطف أهل المسكنة ويؤنس
  الأيتام والمتوحدين في الخلوات ويعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم.. ثم يميل بيد
  القبض والخفض فيطمس على بصائر المترفين ويوهن قلوب المتخمين ويؤرق عيون الظالمين
  ويرهل أبدان المسرفين.. وتلك هي الرياح الخفية المنذرة التي تهب من الجحيم
  والنسمات المبشرة التي تأتي من الجنة.. والمقدمات التي تسبق اليوم الموعود.. يوم
  تنكشف الأستار وتهتك الحجب وتفترق المصائر إلى شقاء حق وإلى نعيم حق.. يوم لا
  تنفع معذرة.. ولا تجدي تذكرة
.

 
وأهل الحكمة في راحة لأنهم
  أدركوا هذا بعقولهم وأهل الله في راحة لأنهم أسلموا إلى الله في ثقة وقبلوا ما
  يجريه عليهم ورأوا في أفعاله عدلا مطلقا دون أن يتعبوا عقولهم فأراحو عقولهم
  أيضا، فجمعوا لأنفسهم بين الراحتين راحة القلب وراحة العقل فأثمرت الراحتان راحة
  ثالثة هي راحة البدن.. بينما شقى أصحاب العقول بمجادلاتهم.

 
أما أهل الغفلة و هم
  الأغلبية الغالبة فمازالوا يقتل بعضهم بعضا من أجل اللقمة والمرأة والدرهم وفدان
  الأرض، ثم لا يجمعون شيئا إلا مزيدا من الهموم وأحمالا من الخطايا وظمأً لا
  يرتوي و جوعا لا يشبع
.

 
فانظر من أي طائفة من
  هؤلاء أنت.. واغلق عليك بابك وابك على خطيئتك.

 
 

 
(من روائع الدكتور
  مصطفى محمود رحمه الله )

 


 




 








 


 


 
 
السلام عليكم
     

  
كنت أركز في
أمر هام على الكمبيوتر . جاء باسل قائلا وهو ينظر إلي بعينين تملؤهما براءة الدنيا
: بابا يارا بابا .. قلت له : إيه ؟ عاوز إيه ؟ قال لي : يارا . ثم بدأ يشدني من
البنطلون باتجاه المطبخ !!!





انتبهت في هذه اللحظة إلى إنه يريدني أن أحضر له خيار ليأكله . فهو عاشق للخيار .
وأنه يقصد : بابا خيارة بابا . كانت زوجتي نائمة . في الغالب في مثل هذه الأوقات
أقول له روح لماما قولها . لكن في هذه اللحظة وأنا أعلم يقينا أنها نائمة وأنه لا
يمكن أن يلبي له أحد هذا الطلب إلا أنا ، شعرت بقوة رهيبة داخلي تدفعني لترك ما
أفعله رغم إني كنت في شات هام مع الدكتور الذي كان يشرف على رسالتي في أمريكا .
تركت الكمبيوتر وذهبت مسرعا كي أحضر له حبة خيار ليأكلها . وبينما أنا في الطريق
قفز إلى خاطري إلهام رائع .





أنا بشر . عندما أدركت أن طفلي يحتاجني ، يطلب مني طلبا بمنتهى اليقين في أني
سألبيه له . شعرت بطاقة وقوة دافعة رهيبة تدفعني لأن أترك ما أفعله لألبي له طلبه
. لأنه لا يعرف الآن في الدنيا إلا أنا ، وأنا من أعوله وهو من رعيتي وكلنا مسئول
عن رعيته





عندها قفز الوعي عندي إلى مرحلة أعلى في هذه النقطة ، إذا كنت أنا البشر أفعل هذا
مع ابني .. فكيف بالله سبحانه وتعالى ونحن في الدنيا ليس لنا ملجأ ولا منجى منه
إلا إليه ؟ كيف وهو الرزاق الرحيم ، كيف لا نعيش هذا الوعي بيقين مع الله سبحانه
وتعالى ؟ كيف وقد اختص لنفسه 99 جزء من الرحمة ووزع على الخلق جميعا منذ آدم جزءا
واحدا من هذه الرحمة .. كيف شوه بعض الدعاه هذه الصورة الرائعة المطمئنة المريحة
عن الله سبحانه وتعالى !!!





أحيانا ندعو الله ونحن نتعلق بشخص آخر أو جهة أو ظرف .. تماما كما لو كانت زوجتي
مستيقظة . كنت سأترك باسل لها لكي تلبي طلبه .. تماما نحن عندما نتعلق بوسيلة أو
ظرف فلا يكون التوكل على الله حق توكله فيتركنا لدماغنا ولهذه الوسائل التي ربما
تكون خاطئة أو طويلة التحقيق .. أعدت التفكير بعمق ، كيف أن الله يريد لنا اليسر
ويريد أن يخفف عنا وكل ما طلبه منا أن نتوكل عليه حق التوكل . نتوكل ونسعى بما هو
متاح في أيدينا بهدوء واطمئنان وثقة بأننا سنصل لأهدافنا فهو الكريم الرحيم
وبالطبع أرحم بنا من رحمتي بإبني الصغير باسل .



باسل سعى بالأسباب المتاحة عنده ، يطلب الطلب ، ثم يسحبني من البنطلون باتجاه
المطبخ !!! كان واثقا موقنا بأني سألبي طلبه .. آه لو دعوت أنت الله بهذه الحالة ،
وأخذت بالأسباب موقنا مؤمنا بأنه سيؤتك ما تريد ، آه لو جعلت الله واسطتك في
الدنيا .. أنت السبب .. قرر







د. احمد عمارة

=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=